أخبار وطنية خاص: وليد الزريبي يكشف ما لم يقل عن حلقات "شالوم" وعن القضايا المرفوعة ضدّها
أكدّ الاعلامي وليد الزريبي معد ومقدم برنامج الكاميرا الخفية " شالوم"، أن قرار الدائرة المدنية بالمحكمة الابتدائية بتونس، القاضي بايقاف حلقات السلسلة، هو قرار جائر وظالم، مبينا في تصريح خصّ به موقع الجمهورية، أن فريق البرنامج تقدم يوم الثلاثاء 29 ماي بقضية استعجالية، ومن المنتظر أن يصدر الحكم يوم الخميس 31 ماي الجاري.
مع العلم أن الأستاذ منير بن صالحة، تقدم بمطلب لايقاف تنفيذ القرار القضائي مستندا الى عدّة مستندات لعل أهمها، حسب العريضة التي تمكن موقع الجمهورية من الحصول على نسخة منها، أن محكمة البداية تجاوزت اختصاصها عملا بأحكام المرسوم عدد 116 المتعلق بحرية الاتصال السمعي البصري وباحداث هيئة عليا مستقلة للاتصال السمعي البصري، هي الساهرة على تنظيم وتعديل الاتصال السمعي البصري، مما يعني أن قرار الايقاف يعدّ تدخلا في اختصاص حصري عهد به الى الهيئة.
وفي تصريحه للجمهورية، ذكر الزريبي، ان فريق البرنامج كان قد قرّر في وقت سابق عدم الالتزام بالقرار القضائي، ومواصلة البث، لكنه تراجع عن ذلك والتزم بالتنفيذ، ايمانا منه، أن القضاء سينصف سلسلة "شالوم"، وأن البث سيستأنف انطلاقا من مساء الخميس 31 ماي، مؤكدا في المقابل، أنه اذا تم رفض مطلب ايقاف التنفيذ سيعمد فريق "شالوم" الى حلين أولهما التفريط في البرنامج الى احدى القنوات الأجنبية، حيث عبرت أكثر من قناة عن رغبتها في اقتناء حقوق الث، أو بثّ بقية الحلقات على صفحات التواصل الاجتماعي .
وذكر الزريبي، أن قرار ايقاف البثّ لم يكن صائبا، خاصة أن البرنامج التزم بشروط الهايكا، والمتمثلة في تعديل جينيريك السلسلة بحذف علم “الكيان الإسرائيلي” وسحب تسجيل الحلقة الخاصة بعبد الرؤوف العيادي من الموقع الإلكتروني الرسمي للقناة ومن جميع صفحات التواصل الاجتماعي التابعة لها وعدم إعادة بثها، مع السماح بمواصلة البثّ .
من جهة أخرى، أفادنا وليد الزريبي، أنه تم رفع 3 قضايا ضدّ "شالوم"، الأولى من قبل الجمعية التونسية لمناهضة التطبيع، التي يرأسها أحمد الكحلاوي، وذلك على خلفية الحلقة الخاصة بعبد الرؤوف العيادي، والقضية الثانية رفعت من قبل التيار الشعبي، موضحا أن الحزب يخشى من تمرير حلقة النائب عمار عمروسية، وأما القضية الثالثة فرفعها عادل العلمي، موضحا أن هذه القضايا لم ترفع كإعتراض على التطبيع، بل لأغراض سياسية ومصالح ذاتية، وخشية كشف مواقف "غير مشرّفة" .
أما بخصوص الانتقادات التي طالت شخصه والبرنامج، فأفادنا وليد الزريبي أن جلّ الانتقادات لم تكن موضوعية بل تحكمت فيه الأهواء والانتماءات السياسية والموالاة لهذا الطرف أو ذاك، وردّا على سؤالنا بخصوص ما تعرّض اليه منذر قفراش من اعتداء جسدي اثر بث الحلقة الخاصة به، قال الزريبي أن هذا الأخير عادة ما يعرّض حياته الى الخطر اثر كل حضور تلفزي وتصريح صحفي، وأن الأمر لا يتعلق بموقفه في "شالوم".
ومن الأمور التي كشف عنها الزريبي هو قرار فريق البرنامج بث الحلقة الخاصة بعادل العلمي، نافيا بذلك كل ما نشر بخصوص حذف هذه الحلقة .
وختم الزريبي حديثه معنا، بتأكيده أن الحلقات القادمة من "شالوم" ستحمل الكثير من المفاجاءات لعل أبرزها الحلقة الخاصة بالقيادي بنداء تونس رضا بالحاج، كما ذكر أن زوجة الممثل محمد علي النهدي هدّدته بالطلاق اذا قبل العرض الاسرائيلي، من الكواليس الأخرى التي تحدث عنها الزريبي هو التجاء الفنان الشعبي مصطفى الدلاجي الى الغاز المسيل للدموع اثناء تصوير الحلقة الخاصة به .
سناء الماجري